الشيخ علي النمازي الشاهرودي

339

مستدرك سفينة البحار

قول عمر : لا أدري ما أصنع بالمجوس ، ما هم بيهود ولا نصارى . ورجوعه إلى ابن عباس ، ثم إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقوله : بلى كان لهم كتاب ولكنه رفع ، وذلك أن ملكا لهم سكر فوقع على ابنته - أو قال : على أخته - فلما أفاق أمر قومه باستحلال ذلك ، وخد لهم خدودا في الأرض وأوقد فيها النيران ، وعرضهم عليها ، فمن أبى قبول ذلك قذفه في النار ، ومن أجاب خلى سبيله . هذا ملفق ما في البحار ( 1 ) . في رواية المفصل للمفضل فيما يكون عند ظهور الحجة المنتظر ( عليه السلام ) قال المفضل : يا سيدي المجوس لم سموا المجوس ؟ قال الصادق ( عليه السلام ) : لأنهم تمجسوا في السريانية ، وادعوا على آدم وعلى شيث وهو هبة الله أنهما أطلقا لهم نكاح الأمهات والأخوات والبنات والخالات والعمات والمحرمات من النساء وأنهما أمراهم أن يصلوا إلى الشمس حيث وقفت في السماء ، ولم يجعلا لصلاتهم وقتا . وإنما هو افتراء على الله الكذب وعلى آدم وشيث - الخ ( 2 ) . النهي عن مؤاكلة المجوس ( 3 ) . مناظرة مجوسي مع ابن المبارك ، لما عرض عليه الإيمان ( 4 ) . وفود عظماء مجوس على مريم ، حين وضعت عيسى ، وقد تقدمت الإشارة إليها في " لبن " . خبر المجوسي الذي أحسن إلى امرأة علوية وردت في بلخ ، فأحسن الله عاقبته ببركتها . وقد أشير إليها في " علا " والبحار ( 5 ) . وفي " نور " : أن كلام أهل النار بالمجوسية .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 480 ، وج 5 / 437 ، وجديد ج 40 / 235 ، وج 14 / 439 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 201 ، وجديد ج 53 / 5 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 12 ، وجديد ج 80 / 49 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الطهارة ص 142 ، وجديد ج 81 / 210 . ( 5 ) ط كمباني ج 9 / 599 ، وجديد ج 42 / 12 .